احذر العمليات غير الشرعية لزراعة الشعر

الفنيون يقومون بإجراء العملية الجراحية. إظهار تقنية اقتطاف وحدات البصيلات (FUE) وكأنها “سهلة” التنفيذ في مجموعات

يتم خداع مرضى زراعة الشعر من جميع أنحاء العالم لاجتذابهم إلى “عيادات السوق السوداء غير الشرعية” التي يديرها فنيون من ذوي التدريب الضعيف أو بلا تدريب على الإطلاق، والذين يعدون بنتائج مضمونة، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا على المخدوعين من الرجال والنساء الباحثين عن مساعدة لحل مشكلة فقد الشعر.

تمتلك العديد من العيادات غير القانونية مواقع إلكترونية مصممة باحترافية، بها شهادات محتويات تظهر بشكل احترافي للغاية. ولكن في الواقع، يتم تنفيذ العمليات الجراحية بواسطة أشخاص لم يحصلوا على أي تدريب طبي.

صرح “ريكاردو ميخيا”، طبيب، رئيس لجنة الجمعة الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS) المعنية بالمشاكل المرتبطة بالممارسة غير المرخصة للطب:”الطلب مرتفع للغاية، وتشير التقارير إلى أن سائقي سيارات الأجرة واللاجئين السوريين يجرون الجراحة في بعض البلدان في الخارج. والمرضى هم الذين يعانون عندما يدركون بعد فوات الأوان من قام بإجراء الجراحة لهم، وينتهي بهم الأمر بمضاعفات وندوب وخطوط شعر غير طبيعية ومشوهة”.

Dr_Ricardo_Mejia
“ريكاردو ميخيا”، طبيب، رئيس لجنة الجمعة الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS) المعنية بالمشاكل المرتبطة بالممارسة غير المرخصة للطب.

وهذا ما يجعلنا نعمل بشكل دؤوب من أجل تثقيفك حيال تلك المخاطر. ونحن نحثك على التحقق من أوراق اعتماد العيادة و/أو الطبيب.

في استبيان حديث بين أعضاء الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS) عن عمليات زراعة الشعر في السوق السوداء، أكدوا أن هذه الممارسة منتشرة وتتسبب في إلحاق أضرار بالمرضى من جميع أنحاء العالم.

العدوى

من بين المشاكل المعينة التي أبلغ عنها الأعضاء:

-التندب

-خطوط الشعر غير الطبيعية

-النمو الضعيف للشعر

-الاتجاه الخاطئ للشعر

-استنزاف المنطقة المانحة في فروة الرأس، مما يترك مظهرًا يشبه الصلع، وعلامات عدوى، وعدد غير دقيق من البصيلات.

يعتقد بعض المرضى أنهم يحصلون على 4000-6000 بصيلة، بينما في الواقع قد يحصلون على نصف هذا العدد فقط.

مع تزايد شعبية السياحة العلاجية في السنوات الأخيرة، فإننا نناشدك أن تدرس الأمر دراسة مستفيضة قبل التفكير في زراعة الشعر في بلد آخر. لأن القوانين واللوائح المتعلقة بالإجراءات الجراحية قد تختلف كثيرًا عن تلك الموجودة في بلدك.

وبالإضافة إلى ذلك، فلا يمكنك التراجع عندما يحدث خطأ ما. في استبيان حديث للجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS)، عندما سُأل الأعضاء عن تقييمهم على تدريج من واحد إلى عشرة (حيث 10 هو الأسوأ) لحجم مشكلة عيادات السوق السوداء أو الأشخاص غير المرخصين الذين يقومون بإجراء جراحات استعادة الشعر في الدول الأخرى، أقر 63.27% من أعضاء الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS) بخطورة المشكلة وكان تقييمهم ما بين 8 (23.47%)، أو 9 (13.27%)، أو 10 (26.53%).

Arthur-Tykocinski
دكتور/آرثر تايكوسينسكي، 2019، رئيس الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS).

صرح دكتور/تايكوسينسكي، رئيس الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS):”نأمل أن يستعين المرضى بالمصادر الجديدة للجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS) في تثقيف أنفسهم حول مخاطر الخضوع لجراحات استعادة الشعر في السوق السوداء، والتأكد من فهمهم للقوانين واللوائح المحلية عند التفكير في زراعة الشعر في بلد آخر”.

لا تكن ضحية لعيادات زراعة الشعر عديمة الضمير. يحدث هذا في العديد من البلدان التي قامت بإنشاء نموذج عمل جاهز، وظهرت عيادات زراعة الشعر بشكل فوري، مع إجراء العمليات الجراحية بواسطة فنيين غير مرخصين.

كما نوصيك أيضًا عند رغبتك في السفر إلى الخارج، أن تعلم من هو الطبيب الذي سيقوم بإجراء الجراحة. تحقق من حصولهم على اعتماد وتدريب الجمعية الدولية لجراحة زراعة الشعر (ISHRS)، واطلب وجود مراقب في الغرفة للتأكد من إجراء الطبيب للعملية الجراحية. وإن لم يكن ذلك مسموحًا، أعد التفكير في الأمر. إذا كنت مهتمًا بالنتائج، فقد تُضطر إلى دفع مبلغ أكبر لطبيب وفريق مدرب مؤهل عما تدفعه لسائق سيارة أجرة.

للبيان الصحفي الكامل، يُرجى زيارة هذا الرابط.

ساعدنا في إطلاع المستهلكين على تلك الممارسات عن طريق مشاركة الرابط إلى مقال المدونة هذا على وسائل التواصل الاجتماعي.

Sharing is caring!

اترك رد